أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
119
كتاب النبات
أنشد قول ابن لجأ في وصف غزر ناقة ( من الرجز ) : تهمرها الكفّ على انطوائها * همر شعيب الغرف من عزلائها وقال أبو خيرة : الغرفيّة يمانية وبحرانية . وقال الأصمعيّ : الغرف ، بإسكان الراء ، جلود يؤتى بها من البحرين . قال : والغرفيّة ، متحرّكة الراء ، منسوبة إلى الغرف ، والغرف شجر يدبغ به . وعن غيره : الغرف يشبه الثّمام . وقال الشاعر ( من البسيط ) : أمسى سقام خلاء لا أنيس به * إلّا السّباع ومرّ الريح بالغرف ( 480 ) وأخبرني رجل من ربيعة قال : الدباغ بالبحرين بالتمر والأرطى فتجيء جلوده ليّنة متانا ( 87 ب ) . ( 481 ) وأنشد الأصمعيّ في الغرفيّة ( من الرجز ) : كأنّ خضر الغرفيّات الوسع * نيطت بأحقي مجرئشّات همع يعني بالغرفيّات ههنا المزاد التي دبغت جلودها بالغرف وشبّه ضروع إبل وصفها بالمزاد في عظمها ، والمجرئشّات الممتلئات والهمع السائلة ، يقال همعت عينه تهمع هموعا إذا سالت ، والمزاد إذا طال استعمالها اخضرّت فاتّسعت . ( 482 ) وقال ابن الأعرابيّ : الغرف بالإسكان ضروب تجمع ، فإذا دبغ بها الجلد سمّي غرفا ، ومنه قول ذي الرمّة في وصف المزادة ( من البسيط ) : وفراء غرفيّة أثأى خوارزها * مشلشل ضيعته بينها الكتب وقال الشمّاخ ووصف راحلته ( من البسيط ) : همّت تساقط رحلي ثم ورّعها * باق من الغرف مشدود بأوصال
--> ( 2 ) نهمرها . . . همر : تهمزها . . . همز - ل . ( 482 ) ل 11 / 172 : 11 « وقال أيضا الغرف ساكنة الراء ضروب تجمع فإذا . . . سمي غرفا » . قول ذي الرمّة : ديوانه 1 رقم 1 : 2 . وقال الشمّاخ : البيت غير موجود في ديوانه .